PE HTML PUBLIC "-//W3C//DTD HTML 4.0 Transitional//EN"> كارتير، بانثير جريدة أخبار اليوم: ألمانيا تفتح أبوابها أمام 40 ألف مغربي سنويا - انطلاقا م

جريدة أخبار اليوم: ألمانيا تفتح أبوابها أمام 40 ألف مغربي سنويا - انطلاقا م كارتير، بانثير

Cartier klokker prislisted="top-ads">

à découvrir absolument !

Les 10 films de la rentrée

Les 10 films de la rentrée

Fermer

جريدة أخبار اليوم: ألمانيا تفتح أبوابها أمام 40 ألف مغربي سنويا - انطلاقا م
كارتير، بانثير

Breitling transocean
billige Uhren für Frauen
longines vintage watches
cartier roadster price
Migliore posto per acquistare orologi di replica

kobani.org

Domain Report

Domain kobani.org Category Music | MP3 | New Age Page Rank 0/10 Date added 2013-11-10   [ Your Report is 1444 days old. Re-Submit ? ] Link Popularity Google 54,400 details

Link Check Report

1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11   http://www.kobani.org/ KobaniSat كوباني سات الاخبار -راديو كوباني ,اخبار كردستان ,تعليم اللغة الكردية,اغاني الكردية mp3 http://www.kobani.org/%d8%af-%d9%87%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a/ د.هجار عبدالله الشكاكي : الانعاش القلبي الرئويKOBANISAT وقاية الطبية من خلال متابعتي للفيديوهات شاهدت ان الكثيرين لا يعرفون اجراءه بشكل صحيح الى كل أحبّتي في سوريا نصائح من اجل اجراء الانعاش القلبي الرئوي في حال http://www.kobani.org/ypg-%d9%86%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%85%d9%84/ ypg: نعلن عن انتهاء المرحلة الثانية من حملة الوفاء لشهداء سري كانيهKOBANISAT كوباني الاخبار / ريدور خليل :بيان صادر عن المركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب YPG ي ب ك إلى الرأي العام نعلن عن انتهاء المرحلة الثانية من حملة الو http://www.kobani.org/tag/ypg/ YPGKOBANISAT http://www.kobani.org/tag/ypg/page/4/ YPGKOBANISAT صفحة 4 http://www.kobani.org/ypg-%d9%84%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86/ YPG: لن نتوحد مع أي قوة مهما كانت وتوحدنا لن يكون إلا مع شعبناKOBANISAT تقييم المستخدم السابق التالي http://www.kobani.org/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af/ الرئيس بارزاني يؤكد ضرورة حفاظ الكورد في سوريا على وحدة صفهم وأبدى دعمه الكامل للشعب الكوردي في سورياKOBANISAT تقييم المستخدم التقى السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في منتجع صلاح الدين بأر http://www.kobani.org/tag/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/ كوردستانKOBANISAT http://www.kobani.org/tag/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/page/52/ كوردستانKOBANISAT صفحة 52 http://www.kobani.org/tag/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/page/50/ كوردستانKOBANISAT صفحة 50 http://www.kobani.org/%d9%85%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-7-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%af%d8%b1%d8%a7-%d8%a7/ مشعل التمو : من أوراق السجن 7 من سجن عدرا المركزيKOBANISAT رسالة إلى أعضاء ومؤيدي ومناصري تيار المستقبل تحية لكم جميعا ... أنتم من أثبت وخلال فترة قصيرة, أنكم أهلا للمسؤولية, تمتلكون القدرة على المواجهة والتحدي متسلحين بإرادة المستقبل وبناء الإنسان الكوردي بشخصيته المميزة وهويته القومية, على أرضية معرفية, بنيت من خلال مسيرة شعب أصيل يبحث عن العدالة والمساواة, وما اكتنزته التجربة من خبرة ورؤية سياسية, تستند على قراءة المعطيات وتجاذباتها, ومن ثم مقارنتها بالواقع المعاش ومسار الحراك الثقافي والسياسي والاجتماعي في المجتمع السوري عموما و الكوردي خصوصا, والذي كان من محصلة الاستنباط والبحث عن مخارج للأزمات المتلاحقة والمتواصلة, التي أغرق العقل الحزبي مجتمعنا بها, هو تـأسيس التيار الذي أنتم أعمدته الرئيسية وحوامل فكره ومجسدي طرحه السياسي والثقافي, وأجزم بأنكم حاملي لواء التغيير المستقبلي وعلى كافة الصعد, ورغم وجودي بعيدا عنكم أحس بكم وأشعر بوعيكم مع كل قطرة دم تجري في عروقي, فأرادتكم وقوة مواجهتكم للظلم والصهر والعسف, هي من تمدني بإرادة الحياة والتفاؤل بالمستقبل, ومن هذا المنطلق أجد لزاما علي مشاركتكم في بعض الأفكار والطروحات السياسية تعميقا لفكر التيار ومشروعه الحضاري, وهي رؤيتي كواحد منكم, تحتمل الخطأ والصواب, وهي كمساهمة أضعها بين أيديكم, عسى أن تجدوا فيها ما يفيد تطوير رؤيتنا الفكرية ومنهجنا السياسي, نضجا وصلابة ممارسة, عملية وعلمية. 1. الحرية هي الكلمة والمعنى الذي نطمح إليه, والتي غيبت مفاهيمها تحت ضغط استبداد الأنظمة وتسفيه القوانين, ناهيك عن التطورات المنافية للمنطق التي تراكمت عبر مسيرة الحركة نتيجة العمى العقلي للكثير من قادتها, وبالتالي كان بحثنا عن الحرية كعملية تحرر تراكمية, مقدمة ونتيجة, عبر تجسيدنا الفعل الحر, الفعل الحر في تأسيس تيار ثقافي, سياسي, اجتماعي, يعمل على زرع الحرية في النفوس الداخلية, وتحويل الخوف والتردد إلى الثقة بالنفس وبقدرات الجيل الشاب الكوردي المفعم بالحيوية والحماس, والباحث عن الصدق في الرؤية والطرح والممارسة, بعيدا عن الأغراض الشخصية والأنانوية الماضوية, التي باتت سمة بارزة لأغلبية فصائل العمل الكوردي, ومن ثم تكريس هذه الرؤية والتصميم والإرادة في موقف سياسي بزملكان محدد, كمشروع تحرر, يتجلى في فعل وسلوك ملموس, وحوامل شبابية بكل مكنوناتها الباحثة عن مفاهيم الحرية وتجسيدها, وتفعيل العقل والقلب واليد تأسيسا وتكريسا لها, على أرضية أن الفرد الحر من داخله, عاقلا ومدركا لمسؤوليته وواجبه تجاه وجوده الإنساني والقومي والوطني, هو اللبنة الأساس في بناء تيار حر, وبالتالي مجتمع حر, حيث أن تحرير إرادة الإنسان من القيود وثقافة الخوف والرعب ونظام الطاعة الذي فرض عليه ومن جهتين,السلطات الأمنية من ناحية وإيديولوجيا القبلية والشخصية السياسية من جهة ثانية, ولذلك فأن سعينا لتحرير إرادة الإنسان الكوردي, هو تأسيس للإنسان كقيمة في حد ذاته, واندماجه في فضاءات الحرية عبر مجابهة ليس فقط أشكال التسلط والاستبداد والقهر, بل جذورها وأسبابها ومنتجاتها, بدءا من تلك المترسبة في وعينا الداخلي وصولا إلى نواظمها ومراكز فعلها في المجتمع. 2. أن تأسيسنا جاء على حسابات سياسية, اجتماعية، ثقافية, تاريخية, تستند على حقيقة واضحة وجلية, هي معنى وجودنا القومي وما فعله الطغاة بمختلف أشكالهم ومراكز تواجدهم بهذا الوجود, إذ ليس فقط الطغاة هم من يضعون سياسة القمع والإمحاء والصهر والقسر والنفي والتشريد والتهجير, بل هناك طغاة من داخل البيت, يساهمون بشكل أو بآخر بتسويغ وتجرير وتمرير تلك السياسات وتجميلها وتدجين الإنسان وحرف اهتماماته وإلغاء عقله وتغييب فعله, ونعتقد بان تأسيسنا يمثل شيئا من وعي الذات واليقظة الفكرية, والتي وفق مرتكزاتها يتم رؤية الذات من خلال الاتجاهات الموجودة والتصورات المتداولة, وبالتالي نسعى إلى إنتاج توجهات فكرية، وسياسية, عبر تفكيك منطق القهر والسيطرة والتمييز العنصري, ومنعكسات ذلك في المجتمع الكوردي, من فضح وتعرية تقمص واقتباس تلك التوجهات القهرية من قبل بعض القوى الكوردية, وتطبيقها على الكوردي الآخر, أو إحصاء المجتمع الكوردي بالتزامن والتوازي مع عمليات إخصاء المجتمع السوري ككل, ولذلك فأمامنا مهام كبيرة, معرفية وسياسية وثقافية, ترتبط بإعارة صياغة الخيارات الاجتماعية, وتحديد الغايات والأهداف الكبرى العامة والخاصة, مع إيماننا بضرورة التخلي عن عقلية وممارسة التنافس أو التناحر القبلي, مع أي طرف كوردي على سلطة وهمية, وبالطبع فمن حقنا التنافس والاختلاف السياسي في مستواه المدني والثقافي, فلا تصارع وتناطح على اسم أو إثباتات تاريخية وهمية في ظل الاستبداد والقسر والإرهاب المنظم ضد شعبنا ووجوده القومي والإنساني, كما أننا وبالاستناد إلى التنوع الطبيعي في المجتمع الكوردياتي, فأننا نؤمن أيضا بضرورة التخلي عن الوهم المرضي في إمكانية قيادة الساحة الكوردية بشكل منفرد, مهما عظم وتضخم شأن الحالة الفردية, ونعتبر هذه الرؤى المرضية نتاج لمنظومة البؤس الفكرية التي جسدها الحزب الواحد وملحقاته في الساحة السورية, وعلى الصعيد الداخلي للتيار, فنحن نسعى ونؤمن باعتماد الديمقراطية الداخلية كمنهج حياة وممارسة, مع الاحتكام للممارسة السلمية الديمقراطية, كخيار وحيد لحسم التباين والاختلاف, مع رفضنا للنهج رفض الآخر وحقه في التعبير عن رؤيته السياسية, فنحن نؤمن بالكتل السياسية وتنوعاتها, مع رفضنا المطلق للكتل التنظيمية, التي هي مسار مرضي, تعود جذوره إلى البدايات الأولى لإعلان الحركة الكوردية ونجد بأن اللجوء إلى العمل في الظل التنظيمي هو التعبير عن إفلاس سياسي وعدم امتلاك القدرة والإرادة في بلورة رؤية سياسية مختلفة عن ما هو موجود. 3. تـأسيسنا جاء دفاعا عن العقل والحرية, اللذان يتجسدان في تكريس وجودنا الإنساني وتاليا القومي تأصيلا لتاريخنا البشري ودورنا الحضاري, الذي زيفه الإجبار والاستعباد والمنفعة الشخصية وغياب الغايات الكبرى والأهداف الواضحة, فكان لابد من التحرر من الاضطهاد الداخلي و متوالية الإنشطارات وصراعات الشرعية التاريخية البائسة, قبل مواجهة اضطهاد الخارج فطالما نحن لا نخاف الحرية, بل نسعى إليها لأنها تشكل جوهر وجودنا الإنساني فلزاما علينا متابعة مواجهة المزاعم الكثيرة, وفوضى أفكارها, ودوائر الخداع والتزييف والانتحال التي تتضمنها, وهي في جوهرها أشكال متعددة لمسمى واحد, صهر الوجود وتدجين العقل ونسف الحريات كمسعى إنساني, سواء كان ذلك سلطويا, أو من أشكال وبؤر التدجين الكوردية, وبالتالي أن سعينا إلى تحرير العقل, هو اختراق لأسيجة التحريم والتجريم المقامة حوله, والتي حولته إلى مناطق مهجورة ومسخرة لخدمة وجود الاستبداد والاستعباد وأرجله وأذرعه الكوردية. 4. إن إدراكنا وامتلاكنا المعرفة التي تمكننا من أن نكون أحرارا, نمتلك الوعي بالحرية هي السبيل إلى حريتنا السياسية, وهي الناظم المعرفي لتحررنا السياسي والثقافي والاجتماعي, ناهيك عن أن تراكم معرفتنا, يكرس العقلانية في الفعل والسلوك السياسي والمجتمعي, وفي تجسيد ثقافة الحوار والنقد والديمقراطية, ثقافة قادرة على مقاربة موضوعية لوجودنا الإنساني والقومي, حاضرا وماضيا وإعادة تحققه التاريخي. 5. إن رفضنا لبذور الذل والاستكانة وتعمية البصيرة والعسف والقهر والاستعباد هو اللبنة الأولى في سبيل نيل حريتنا وحقوقنا القومية والمدنية, وهو المبني على رفض آلوهات الاستبداد من جهة, وآلوهات الوعي الزائف ومنعكساته الشرطية الرافضة لمفهوم الحرية للإنسانية من جهة ثانية, إضافة إلى قمعه وإرهابه الممنهج, ولاسيما ما حدث في انتفاضة آذار, حيث توضح مدى همجية هذا النظام في التعامل مع الشعوب, لذا جاء تأسيس التيار انعكاسا لتداعيات انتفاضة آذار واستجابة للقيم النضالية وإرادة الحرية والتحرر الذي أوجدتها وكرستها بالدم, ووفق وعينا الثقافي والسياسي, نحاول رسم التاريخ ضمن إطار الممكن والمحتمل, على أرضية إيفاء الهدف القومي, والواجب والإنساني , والوطني, حقه في الرؤية والطرح والممارسة, معتمدين الشفافية والمصداقية, إن كان ذلك في مواجهة الطغيان والاستبداد, أو في فضح التواطؤ اللعوب بين السلطة والشكلانية التساومية الكوردية, التي نجدها معبرا وجسر توصيل, لسياسة الصهر السلطوية وتدجين الفعالية القومية الشبابية لشعبنا الكوردي, وهذه التساومية بعقليتها القبلية, وبزواجها السياسي مع الاستبداد, امتهنت التسويف والقدرية وتحقيق المآرب الشخصية, بحجة الواقعية للبعض, وبحجة التأسيسية الشكلانية للبعض الآخر, وفي الحالتين لا وجود لهما سوى الذات القروية التي تحولت مع الأيام إلى بيضة للأفعى التي فقست كل التوجهات اليائسة والمشردة والمستكينة, ولعل المراقب الكوردي الحيادي, يلمس ذلك من خلال متابعة تاريخ تلك القوى الشخصانية, التي باتت قوى ذات الشكل الكوردي, لكنها في المضمون قوى للانفصال والتفكك حاضنة التدجين ومولدته, قوى الواقعية المستسلمة. 6. إن طرحنا في بناء إستراتجية واقعية بدون مواقف مسبقة وتشنجات وأوهام إثباتات التاريخ المزيف, يقوم على مؤسسة الحق, بما تحتويه وتتضمنه, من الحق في تقرير المصير وبناء دولة مدنية, عصرية, تشاركية, ديمقراطية, تعددية تتضمن هويات متنوعة ومتعددة الأشكال مؤمنين بأن المستقبل ينبئ بدلالات واضحة, أن لا مكان لهويات القداسة التي يعتبر أصحابها أنفسهم مركزا للعالم ومالكين للحقيقة في حين أن حقيقتهم العرقية والأنانية وانعكاساتها الطبيعية ونزعاتها تسير عكس حركة التاريخ. 7. إن إيماننا الراسخ بتفصيل الحقل الثقافي (حقل التفكير) لإنتاج ثقافة عالية وعملية نمتلك بعدا تحليليا وبعدا نقديا, نستند على بعد استراتيجي تاريخي, يعبر عن الهوية الثقافية لشعبنا الكوردي في مواجهة التحطيم المبرمج والمنهجي لثقافتنا الخاصة القومية والإنسانية الهوية التي نلمس وندرك ونعاني من سياسة العنصرية والعقلية الأنانية المتبعة في تحطيمها, في الرؤيا لثقافتنا القومية التي هي تعبير عن وجودنا القومي, ثلاثية الأبعاد, مظلمة وظالمة وجاحدة, وبالتالي فعندما ندعو إلى تفعيل التفكير وبناء الوعي الثقافي فهو تحد نضالي ووجودي في مواجهة الهجمات الشرسة للعقل العنصري الرافض لوجودنا وهويتنا, وهذا التحدي يتطلب التصدي لمخططات التعمية والتعتيم والتشويه عبر مشروع حضاري يملك الأبعاد القومية والوطنية والإنسانية والديمقراطية, المناقضة للمشروع الشمولي وقرينه المحلي. 8. اعتماد مبدأ الشفافية ومصداقية القول والفعل, والكشف عن الحقائق وتأطيرها والدفاع عنها ومصارحة الشعب بها, فقد سأمنا وسأم شعبنا سياسة التضليل وفلسفة التزييف, للحقيقة والوقائع, واستخدام المهاترة والمسارب الثانوية الضيقة, على حساب التفكير والحجة الواضحة, بل نحن نسعى إلى كسر مفهوم الطاعة والخنوع, عبر زرع مفاهيم الحرية وأحقية الشعب الكوردي في معرفة الحقيقة, التي كان إخفائها سواء تضليلا أو تزيفا, سببا أساسيا في تراكم المشكلات ومتوالية الإنشطارات, التي هي تصدعات داخلية تضاف إلى الهزائم الخارجية المتمثلة في الانسحاب من المواجهة مع السلطة الأمنية والقسرية والظالمة, وتصبح التغطية على الهزائم الخارجية مستندة على مفردات شكلانية ومجازية, تعبر عن خواء الذات بالارتكاز إلى وعي مستقيل وردات فعل عابثة وعاتبة ليس إلا, على منهجية الصهر والتذويب المتبعة, وتضحي الواقعية البائسة, تشدق وعكازة العاجزين وسياسة خائبة للمنتظرين والمساومين والمراهنين ؟ ولعل أسهل الطرق للتنصل من المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه شعبنا وقضيتة القومية, والمراقب العقلاني يدرك مسوغات السلوكيات العاطلة والعديمة ولعبة الدوران حول الذات, اللعبة التي تصبح مهمتها نقل وترسيخ الاستبداد إلى الحلقات الكوردية المتتابعة, ومحاربة تنامي الأفكار النضالية الشبابية وتجسيدات أفعالها من لدن بعض العقل الكوردي الكهل والماضوي, الذي يغفر فوق وقائع الحياة ومحركات تكوينها, متقمصا دور اللاهوت السياسي في مصادرة ومحاربة التفكير المدني الحر ومحاصرة الحاضر عبر المسلمة حراك المجتمع وإدخاله دائرة التدجين أو اختزاله في ماضيه الذي لازال يعيش فيه, بعد زخرفته الفاشلة بكل ما يلزم من تزوير التاريخ وتمويه الحقائق, وتزييف الوعي الإنساني للشعب الكوردي. 9. إن اختيارنا لخيار التضحية والمواجهة والتحدي والبذل والعطاء, ينسجم مع الإبعاد القومية والوطنية والإنسانية لمشروعنا الحضاري, الثقافي والسياسي والاجتماعي,كتعبير عن منطق الصيرورة الطبيعية, لقانون الحاجة, حاجة المجتمع الكوردي القومية والوطنية, لبناء حالة شبابية, عصرية, تتمثل الإرث القومي السليم المتجسد في الانتماء إلى الأمة الكوردية بخصائصها وهويتها المميزة أولا, والولاء لبناء دولة عصرية, مدنية, تعددية, ديمقراطية, تجمع عبر التشارك والتآخي والمصير المشترك جميع الشعوب السورية ثانيا, وممارسة حقنا في تقرير مصيرنا, وتحديد الشكل الملائم والمناسب الذي يفرزه شعبنا في التعايش والتفاعل والتكامل مع الشعوب السورية, العربية والأشورية, ويخضع تحديد ذلك لشرط الحرية والبيئة الديمقراطية المناسبة ثالثا, وننطلق في تجسيد قناعاتنا إلى فعل سياسي يسند إلى قراءة سياسة لمكونات ووقائع ومجريات الراهن المعاش ودوافعه, وكيفية تكريس الفعل الشبابي النضالي الكوردي في الواقع العملي, عبر خيار التضحية والتحدي ورفض الاستلاب والاستبداد وقدرية انتظار المنقذ, وبالتالي فان تظهير رؤيتنا السياسية على ما نراه من تصورات ومواقف, وما راكمناه من تجارب وطوحات وهواجس ترتكز بمجملها على أولوية الفعل الميداني وأسبقية التضحية, وبذات السياق فان معايير الاختلاف والتباين والنزاع لدينا, تقوم على أسس سياسية وأخلاقية, تستجيب لشرط تفاعل وتكامل الحياة الإنسانية, ويتكرس بإدراكنا ومعرفتنا الموضوعية, العلمية والعملية, بمعادلات الشكل والمضمون, الكلمة والمعنى, الهدف وصيغة الفعل الممارس, في سياق التراكم التاريخي المحدد بمتطلبات البقاء وقوانين الحياة, من حيث أن فعلنا السياسي ينبع من فضاء الزمن بحيثياته الثلاثة, الماضي و الحاضر والمستقبل, وبالتالي ما يميز حقلنا السياسي هو فعلنا الملموس الذي يمتلك ركائز الإمكان والتحقق, وانتزاع حريتنا, كحقيقة ممكنة في إطار حركة الزمان وتراكم الفعل الإنساني. 10. إن رفضنا التعاطي الأمني مع قضية شعبنا ووجوده القومي والتاريخي, ينسجم مع ماهية قضيتنا القومية, كقضية سياسة لشعب أصيل يقيم منذ الأزل على أرضه التاريخية, وهو جزء (أرضا وشعبا) من شعب وجغرافيا كوردستانية ويتميز بهوية قومية أصلية, ويمتلك الأرضية الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية لممارسة تلك الخصائص, والتعامل الأمني القسري والعنفي, هو نتاج العقل الأمني المسيطر في سوريا, والذي لا يمتلك ركائز معرفية أو سياسية تستوعب الراهن السوري ولا ماضية, ويتلاعب بفعل كارثي بمستقبله, فالراهن الذي وصلت إليه سورية بعامه والشعب الكوردي بخاصه, هو نتاج سياسة العقل الأمني ذاته, وبالتالي لا نعتقد بان المسبب والمدير للازمة, يمتلك الحل, أو حتى قادر على الاقتراب منه, فصانع ومنتج المشكلة لا يمتلك القدرة أو الجدية لحلها وما نلمسه ونعانيه كشعوب سورية من ازدياد وتيرة القمع وهدر المجتمع, ينسجم مع طبيعة النظام ومحاولة إعادة إنتاج السلطة الأمنية, وإعادة تموضعها وتمركزها, وهي أجواء الفلتان الأمني ضد الشعوب السورية, وتتشابه قليلا أو كثيرا مع ما كان سائدا في الثمانينات, من حيث اللحظة الدولية والإقليمية المؤاتية لضرب المجتمع وإطلاق يد القطعان الأمنية لتنهش كما تشاء أو تريد في جسد المجتمع وحراكه بدون أية ضوابط قانونية أو إنسانية, وهذا الهجوم الأمني الشرس على المجتمع السوري يأتي في سياق لحظة دولية وإقليمية معادل الفاعلية فيها صفر, فالقوى الدولية وسياستها المتعددة و المبنية على رؤى غير واقعية وإنسانية يرفعها إلى اللافاعلية, والنظام يدرك عبر تجربته المريرة, أهمية تموضع السلطة واختيار اللحظة الدولية اللافاعلة, ولعل المتابع يلمس بان السياسة الدولية (الأمريكية والأوربية) الراهنة تجاه قضايا الشعوب وهدفها المركزي في الديمقراطية وحقوق الإنسان, بعيدة كل البعد عن أي ملامسة عملية حتى وان رأينا شعارا هنا أو رسالة هناك, لكن ذلك الفعل الإعلاني لا يتعدى إرضاء الرأي العام الأوربي, بينما في المضمون فان السياسة الدولية تجاه سورية, آمنت ووفرت وبجدارة اللحظة المناسبة للنظام لإعادة إنتاج سلطته وإخضاع المجتمع السوري وإعادة تصفيته, بمعنى, توفير الغطاء الدولي للنظام والتغاضي عن سلوكه وسياسته الأمنية تجاه دمقرطة المجتمع السوري, وما يعنيه ذلك من ازدياد بؤر التوتر ودفع الشعوب إلى الأصولية والى تراكم الحقد والكراهية لكل ما هو أوروبي أو أمريكي. إن ما يجري الآن في سورية من تفعيل لكل الماكينات الأمنية وتحت شعار, منع التنفس للشعوب السورية, واعتبار الهواء حاجة مستقبلية تخص الأجيال القادمة, وبالتالي هناك تهيئة تجري على قدم وساق ترقبا واستعدادا لأي متغيرات إقليمية أو دولية, تخل بالتوازن القائم والمرتكز على الرعب وثقافة الخوف, وبديهي أن الخوف والارتباك السياسي وحالة القلق المضمر الذي يسود أوساط النظام, ينعكس قمعا وهدرا للمجتمع وحراكه واعتقد بأننا سنشهد أوقاتا عصيبة وصعبة,تتطلب إرادة صلبة لمواجهة الصيرورة الأمنية وترتيباتها في إعادة الإخصاء العام, حيث تعقد الأزمات المجتمعية الأخلاقية والاقتصادية والسياسية, والفساد والإفساد المنظم, والفساد السياسي الذي يحمي يدير الفساد الإداري, والمجاعة المستفحلة والبطالة الفاضحة والمقنعة, وتدهور السلوك العام والفشل في التنمية المستدامة وتدني مستوى دخل الفرد من الناتج المحلي, إذ باتت سورية في أسفل ترتيب الدول العربية من حيث دخل الفرد, ولا تسبق سوى الدول الفاشلة كالسودان واليمن وموريتانيا ........!!؟ اعتقد بان ما يسود من هجوم امني شرس على المجتمع السوري بكل فئاته وشرائحه, والاعتقالات التعسفية واستعراض القوة المزيفة, هو نتاج حالة دولية متراخية, وملفات إقليمية ساخنة ومتداخلة ولا أفق سلمي لحلها, وسياسة التهاون الظاهري بدون حل الإشكالات والمشكلات الإقليمية ذات الأبعاد الدولية, لن تؤدي إلا إلى زيادة تضخيم بؤر التوتر وبراكين الانفجار, وسياسة المقايضة وترك أو التغاضي عن المخاضات وحالات الطلق الانفجاري, ستعجل بإنفجارات وفي براكين متعددة, ومن شان ذلك فقط تدمير الكيانات الأمنية القائمة, وإنما قد يطيح أولا وقبل كل شيء بالمصالح الغربية أن لم يكن الوجود الغربي برمته, واجزم بان الاستقرار الظاهري الآن مرشح للتدهور على خلفية أصولية أو أصوليات تفرزها الأنظمة غير الديمقراطية, والتواطؤ السياسي الغربي على استمرار التعامل بذات العقلية الاستعمارية مع قضايا ومشاكل المنطقة, ومن جهة أخرى, أجد بان وضع مجمل التحركات السياسية في المنطقة في سياقها التاريخي وظروفها الموضوعية من حيث ترابط الماضي بالحاضر, وتأثير الاثنان على المستقبل, تركيبا وتأسيسا, سيؤدي بكل المراهنين أو المتغاضين ومغمضي العين حرصا على بعض المصالح الآنية, إلى الاصطدام بالأسباب الحقيقية التي أدت إلى التوترات القائمة والملفات الساخنة وعالقة الحل, بمعنى سيدرك الجميع أن التعامل مع النتائج وفرض التسويات على أساسها, مسالة ستزيد من صعوبة الحل الصائب, ولا مفر لمن يبحث عن الاستقرار والسلم والسلام الدولي والإقليمي وينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان والشرعة الدولية سوى بالتعامل الجاد والسليم مع الأسباب الكامنة, فمن شان ذلك فقط أن يبني عالما خال من العنف والأصولية وقائم على العدل والمساواة وتكافؤ الفرص. 11. إن إيماننا بقضيتنا السياسية بكل أبعادها الداخلية والإقليمية والدولية, يجعلنا متمسكين بضرورة الاعتراف الواضح والصريح والعلني بوجود الشعب الكوردي فوق أرضه التاريخية في سورية, الأرض التي هي جزء من كوردستان وان كانت راهنا ضمن حدود سورية المعاصرة, هذا الاعتراف نعتبره احد أهم مرتكزات الحوار السياسي وهو غير قابل للمساومة أو الشروط بأي شكل من الأشكال, وبناء عليه فلا يمكن إطلاق صفة الحوار على ما يتم تباعا بين بعض منتسبي الأجهزة الأمنية وبعض الكورد في فترات معينة, وبظروف سياسية معينة, بل من الأصح والأدق, تسميته باستدعاء أو استجواب أو إلقاء القبض, ولكنه لا يحمل أي سمة حوارية أو تكافئية, وبالعكس فهو يساهم عن قصد أو بغيره, في تعويل القضية الكوردية من قضية سياسية لشعب أصيل إلى مجرد قضية أمنية من مجمل القضايا الأمنية في المجتمع السوري, ورغم فشل وشكلانية مثل هذه اللقاءات البائسة, فان البعض لازال يكيل لها المديح ويراهن عليها, ونجد هذه المراهنة مجرد تزييف آخر للوعي النضالي للشباب الكورد, وتسويف للفعل الميداني الممارس, وتضليل للعقل السياسي, لان اللقاءات الأمنية هذه, عادة ما تكون غامضة وغير محددة الأهداف والشخوص والمشاريع, ويمكن أن نتساءل وببراءة (إذا كانت تلك اللقاءات تمتلك مواصفات البراءة)؟ هل ما يجري من لقاءات وراء الكواليس, هي لقاءات أفراد؟ أم هي هيمنة وتفوق وفرض قسري لشروط القوى الأمنية المهيمنة ؟ وهل الاستجابة هي عملية بريئة ؟ أم اختيارية ؟! أم نتيجة طبيعية لشمولية العلاقات غير المتكافئة, اعتقد ب

Advisory committee

Responsive image

Prof. Dr. Mostafa A.
El-Sayed

Julius Brown Chair and Regents Professor; Director, Laser Dynamics Laboratory Georgia Institute of Technology (USA)

Responsive image

Prof. Dr. Sir. Magdi Yacoub

Professor of Cardiothoracic Surgery at the National Heart and Lung Institute, Imperial College, London, (UK)

Responsive image

Prof. Dr. Farouk El-Baz

Director, Center for Remote Sensing Boston University 725 Commonwealth Avenue Boston, MA 02215-1401