PE HTML PUBLIC "-//W3C//DTD HTML 4.0 Transitional//EN"> لونجين الرد على بحث(مناط الكفر بموالاة الكفار) لعبد الله القرنيمنتدى الأسئلة

الرد على بحث(مناط الكفر بموالاة الكفار) لعبد الله القرنيمنتدى الأسئلة لونجين

p {margin: 0; padding: 0;} مكتبة الشيخ المقدسي منهاج السنة عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة الــفــريــضــة الــغــائـبـة كــــتــــب وأبـــــحــــاث مـــــــــــــقــــــــــــــالات قــــضـــايـــا فــقــهــيــة التـــاريــخ و الســــــيـــر حــــــــــــــــــــــــــوارات أشـــبــــال الــتــوحــيــد مـــــــــطــــــــويــــــــات فــــــرق ومـــــذاهــــــب مجــــــــــــــــــــــــــــلات المجـموعـــات الإعــلامية بــيــانـــــــات المــــنــبــر صوت التوحيد مـــــــرئــــــيـــــــــــــات خـطـب ومــحـــاضـــــرات حـــــــداء الـــمــجــاهـــد عيون الكلم مــخـتــارات شــرعـــيـــة الــجـهــاد والــشــهـــادة الأخــــلاق والـــرقــائـــق الـــواقــع الــمــعــاصـــر مــوضــوعـات مــتـنـوعـة منبر التوحيد و الجهاد   Ù…نتدى الأسئلة   Ø§Ù„تصنيف الموضوعي للأسئلة   Ù…سائل الإيمان و الكفر   Ø§Ù„رد على بحث(مناط الكفر بموالاة الكفار) لعبد الله القرني   Ø§Ù„رد على بحث(مناط الكفر بموالاة الكفار) لعبد الله القرني رقم السؤال: 4142 السلام عليكم جميعآ ورحمة الله وبركاته ,,ويشهد الله أني أحبكم فيه شيوخي الأفاضل:وجدت بحثآ بعنوان(مناط الكفر في موالاة الكفار )للدكتور عبدالله القرني , أرجو الرد عليه لأن الكتاب ينتشر بين بعض الشباب في بلاد الحرمين,و الدكتور القرني ذكر في آخر البحث خلاصة له وهي: 1-إن أصل الموالاة Ø§Ù„Ù…Ø lwwitugg. køb ure­Ø¨Ø©ØŒ وأصل البراءة البغض والكراهية، فلا ينتفي الإيمان إلا بما ينافي هذا الأصل. 2-إنه كما لا يلزم من مطلق معاداة المؤمن للمؤمن انتفاء أصل الموالاة بينهما، فكذلك لا يلزم من مطلق موالاة المؤمن للكفار انتفاء أصل البراءة منهم، وأن التفريق بين هذين الأمرين مخالفة للنصوص الشرعية، وتناقض محض. 3-إن التفريق بين أصل الولاء والبراء وكماله كافٍ في الدلالة على تقييد الآيات الواردة في التكفير بموالاة الكفار بموالاتهم على دينهم. 4-إن سياق الآيات الدالة على التكفير بموالاة الكفار يدل على تقييدها بموالاتهم على دينهم. 5-إن ما حصل من حاطب رضي الله عنه من مكاتبة المشركين بسرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة مظاهرة للمشركين. 6-إن ما حصل من حاطب رضي الله عنه من مظاهرة المشركين ليس كفرًا لذاته؛ لأن ما حصل منه كان لمجرد غرض دنيوي هو حماية أهله وماله بمكة، لا موالاة للكفار على دينهم. 7-إن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب رضي الله عنه عمّا حمله على ما صنع دليل على أن فعله ليس كفرًا لذاته. 8-إن اعتذار حاطب رضي الله عنه عما فعل بالغرض الدنيوي ونفيه عن نفسه الرضى بالكفر والردة عن الإسلام دليل على أن مظاهرة الكفار لمجرد غرض دنيوي ليست لذاتها كفرًا وإن كانت ذنبًا عظيمًا. ودليل على مناط الكفر بموالاة الكفار، وهو موالاتهم على دينهم. 9-إن عمر رضي الله عنه قد حكم بنفاق حاطب رضي الله عنه، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله مرتين. ولم يقرّه النبي صلى الله عليه وسلم فيهما، بل أخبر في المرة الأولى بصدق حاطب رضي الله عنه وأمر الصحابة ألا يقولوا له إلا خيرًا، وأخبر في المرة الثانية أنه قد غفر لحاطب رضي الله عنه ما فعل من مكاتبة المشركين بشهوده بدرًا، وذلك لا يكون فيما هو كفر، لأن الكفر لا يمحوه إلا التوبة منه. 10-إن عدم إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه في حكمه على حاطب رضي الله عنه بالنفاق واستئذانه في قتله دليل على أن ما فعله حاطب رضي الله عنه ليس كفرًا لذاته، وأن عمر رضي الله عنه قد أخطأ في حكمه على حاطب رضي الله عنه ، وأنه كان في ذلك متأولًا. 11-إن مجرد تكرار مظاهرة الكفار على المسلمين لا يكفي لذاته دليلاً على الحكم بالكفر في الظاهر على من حصل منه ذلك، لأن مجرد تكرار المعصية التي دون الكفر، والمجاهرة بها، والإصرار عليها، ليس لذاته دليلاً على استحلالها. 12-إنه لا يلزم من عدم الحكم في الظاهر بكفر من حصلت منه المظاهرة للكفار -لانتفاء ما يدلّ على أن مظاهرته لهم لأجل دينهم- ألا يكون كافراً في الباطن، بل قد يكون كافراً في الباطن، وإن حكم بإسلامه في الظاهر، كشأن غيره من المنافقين الذين يحكم بإسلامهم في الظاهر مع كونهم كفارًا في الباطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السائل: Ø£Ø¨ÙˆØ¹Ù…ر القرشي المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه الكريم وعلى ىله وصحبه أجمعين وبعد : أخي الكريم هذا الكلام الذي ذكر الكاتب ما هو إلا لف ودوران حول مسألة واحدة هي الزعم بأن نصرة الكفار على المسلمين لا تكون مكفرة إلا إذا كانت لأجل دينهم ورغبة فيه . وهذا الكلام ليس إلا تنظيرا وموافقة لمنهج المرجئة القائم على حصر الكفر في الاعتقاد والكاتب إن لم يكن موافقا لهم في منهجهم بصفة عامة فقد قام بإسقاطه على مسألة الموالاة بصفة خاصة . وبما أنه لا يريد الاستدلال بكلام المرجئة ولا منطلقاتهم فقد قام بإثارة هذه الشبه التي هي فكرة واحدة بعبارات متعددة .. ونبدأ في الرد عليها فنقول : الشبهة الأولى : 1- إن أصل الموالاة المحبة، وأصل البراءة البغض والكراهية، فلا ينتفي الإيمان إلا بما ينافي هذا الأصل. الجواب عليها : هذا الكلام ما هو إلا استنتاجات وتخرصات لا دليل عليها . فلا دليل على أن أصل الموالاة هو المحبة ولا دليل على أن أصل البراءة هو البغض . وهذا التعليل باطل من جهة معارضته لصريح القرآن، فالله تعالى أخبر بأن كل نصرة للكافر على المسلم ينقطع بها الإيمان وينقطع بها الولاء للإسلام والمسلمين . قال تعالى : {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عمران : 28] وقال تعالى : { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}. ومن جهة أخرى فإن كل الآيات التي تحدثت عن المولاة أناطت الكفر فيها بالعمل الظاهر لا بالاعتقاد : قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ} [المائدة : 51 – 53] فربطت الآية الكريمة بين كفر الظاهر وكفر الباطن وهو النفاق وجعلت الكفر الظاهر علامة على كفر الباطن. وكقوله تعالي {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ } [آل عمران : 28] وعبارة {لا يتخذ} دالة على أن الأمر يتعلق بالعمل لا بالاعتقاد . وقال تعالى{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هو خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [المائدة:80،81]. فالآية الكريمة نفت الإيمان عن كل من يتولى الكافرين وتوعدته بالخلود في النار الذي لا يتوعد به إلا الكافرون . وقوله تعالى {ترى} دليل على أن هذه الموالاة المكفرة تتعلق بالفعل الذي يرى لا بالاعتقاد الخفي . والأحكام إنما تناط بالأعمال الظاهرة لا بالاعتقادات الباطنة كما قال في منظومة الإيمان : وليس محصورا في الاعتقاد *** وهل ترى خبيئة الفؤاد . فمناط التكفير في الموالاة هو النصرة والمعونة للكفار لا حبهم أو الرغبة في دينهم . فكل من ناصر الكفار على المسلمين فهو كافر سواء رغب في دين الكفار أم كانت موالاته لسبب دنيوي . **** الشبهة الثانية : 2- إنه كما لا يلزم من مطلق معاداة المؤمن للمؤمن انتفاء أصل الموالاة بينهما، فكذلك لا يلزم من مطلق موالاة المؤمن للكفار انتفاء أصل البراءة منهم، وأن التفريق بين هذين الأمرين مخالفة للنصوص الشرعية، وتناقض محض. الجواب علىيها : أن قوله : (فكذلك لا يلزم من مطلق موالاة المؤمن للكفار انتفاء أصل البراءة منهم) مناقض تماما لقوله تعالى : {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.. فهل نترك صريح القرآن ونتبع فاسد القياس ؟ إن القياس مع وجود النص يسمى في اصطلاح الأصوليين : "قياسا فاسد الاعتبار". وقد أشار إليه الشيخ سيدي عبد الله في "مراقي السعود" بقوله : والخلف للنص أو إجماع دعا .....فساد الاعتبار كل من وعى وأول من قاس مع وجود النص هو إبليس لما أمره الله تعالى بالسجود فأبى وقال : {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } فقاس نفسه على عنصره، الذي هو النار وقاس آدم على عنصره، الذي هو الطين واستنتج من ذلك أنه خير من آدم. ولا ينبغي أن يؤمر بالسجود لمن هو خير منه،فكان هذا قياسا مع وجود النص وهو قوله تعالى: {اسْجُدُوا لِآدَمَ}. **** الشبهة الثالثة : 3- إن التفريق بين أصل الولاء والبراء وكماله كافٍ في الدلالة على تقييد الآيات الواردة في التكفير بموالاة الكفار بموالاتهم على دينهم. الجواب عليها : قد يوسع البعض مدلول الموالاة حتى يشمل أمورا غير مكفرة ولا مشاحة في الإصطلاح . وإذا انطلقنا من التسليم بالتفريق بين أصل الولاء والبراء وكماله فإن كل مظاهرة للكفار على المسلمين منافية لأصل الإيمان لأن الله تعالى أخبر بذلك فقال : { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} وقال : { وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} . وهذا دال على أن ترك موالاة الكفار من أصل الولاء والبراء . **** الشبهة الرابعة : 4- إن سياق الآيات الدالة على التكفير بموالاة الكفار يدل على تقييدها بموالاتهم على دينهم. الجواب عليها : هذا غير صصيح فالآيات وردت فيها الموالاة مطلقة غير مقيدة : فقوله تعالى :{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.. وقوله تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} ... وقوله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ..} ليس فيها تقييد بتولي الكفار لأجل دينهم بل فيها النهي بصفة مطلقة عن موالاة الكفار ومن زعم تقييدها بالمولاة لأجل الدين فعليه الدليل . بل إن النصوص الشرعية يفهم منها أن العلة في كفر من ظاهر الكفار هي طاعة الكفار وحرب الإسلام والمسلمين : قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلا للمسلمين؟. ) مجموع الفتاوى/28ج/ص530 وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان عند قوله تعالى: [ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ}: (وظاهر الآية يدل على أن بعض الأمر الذي قالوا لهم سنطيعكم فيه مما نزل الله وكرهه أولئك المطاعون. والآية الكريمة تـدل على أن كل مَـن أطاع من كـره ما نزل الله في معاونته له على كراهته ومؤازرته له على ذلك الباطل، أنه كافر بالله بدليل قـوله تعالى فيمن كان كذلك: {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ, ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَـرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}. ) [أضواء البيان،ج7، ص381]. واشتراط قيد الموالاة الدينية محاولة لإفراغ الولاء والبراء من محتواه لان محبة دين الكفار وعدم كراهيته مناط مكفر في حد ذاته فلا حاجة لوجود الموالاة معه حتى يحكم بكفر صاحبه . أما الموالاة التي نصت الآيات على أنها كفر فهي مظاهرة الكفار ونصرتهم على المسلمين . قال القرطبي : (قوله تعالى : {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ} أي يعضدهم على المسلمين {فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} بين تعالى أن حكمه كحكمهم ؛ وهو يمنع إثبات الميراث للمسلم من المرتد {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} شرط وجوابه ؛ أي أنه قد خالف الله تعالى ورسوله كما خالفوا، ووجبت معاداته كما وجبت معاداتهم، ووجبت له النار كما وجبت لهم ؛ فصار منهم أي من أصحابهم).. الجامع لأحكام القرآن – 6 / 217 . بل في هذه الآيات دليل على أن من يناصر الكفار على المسلمين لأجل أمر دنيوي فهو كافر, وذلك في قوله تعالى: (يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ) ولم يقل: "يقولون نحبهم لأجل دينهم!!" فهؤلاء كان مقصدهم دنيوي, ومع ذلك حكم الله بكفرهم. **** الشبهة الخامسة والسادسة : 5- إن ما حصل من حاطب رضي الله عنه من مكاتبة المشركين بسرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة مظاهرة للمشركين. 6- إن ما حصل من حاطب رضي الله عنه من مظاهرة المشركين ليس كفرًا لذاته؛ لأن ما حصل منه كان لمجرد غرض دنيوي هو حماية أهله وماله بمكة، لا موالاة للكفار على دينهم. الجواب عليها : أولا : إعلم أن من تحريف كلام الله عز وجل محاولة تقييد ما ورد منه مطلقا، أو إطلاق ما ورد منه مقيدا بغير دليل ساطع أو برهان بين . بل الواجب إبقاء المطلق على إطلاقه والمقيد على قيده ولا يعدل عن ذلك إلا بأدلة ونصوص واضحة من الكتاب والسنة . ثانيا : بالنسبة لقصة حاطب فإنه يصدق عليها قول أهل العلم : وقائع الأحوال إذا تطرق إليها الاحتمال كساها ثوب الإجمال وسقط بها الاستدلال . وهي القاعدة التي أشار إليها الشيخ سيدي عبد الله في المراقي بقوله : قيام الاحتمال في الأفعال ....قل مجمل مسقط الاستدلال . وقصة حاطب هذه كل فريق يفسرها باحتمال يوافق مذهبه فلا يمكن أن تكون بيانا لأنها مجملة . فكيف نترك الاستدلال بالآيات القرآنية البينة ونستدل بقصة يتطرق إليها أكثر من احتمال . إن العدول عن المحكم واتباع المتشابه سبب من أسباب الانحراف . ثالثا : الآيات القرآنية صرحت بأن مولاة الكفار كفر.. فلماذا لم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم حاطبا ؟ هناك قولان في المسألة : القول الأول قال أصحابه: لم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم حاطبا لأن ما فعله لم يكن مولاة مكفرة . ثم انقسموا إلى فريقين : - فبعضهم قال إنما لم يكفره لأن مكاتبة الأعداء والتجسس لهم ليست من الموالاة المكفرة . - وبعضهم قال إنما لم يكفره لانه لم يوالهم موالاة دينية وهذا هو قول الكاتب . القول الثاني : أن ما فعله حاطب يعتبر موالاة مكفرة وإنما عذره النبي صلى الله عليه وسلم لتأوله . والأدلة الشرعية دالة على صحة هذا القول الأخير . أما الدليل على أن ما فعله حاطب كفرا فهو عموم الأدلة الدالة على أن موالاة الكفار كفر وقد سمى الله تعالى عمل حاطب موالاة فقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [الممتحنة : 1] فالآية الكريمة نزلت في شأن قصة حاطب وقد وصفت فعله بأنه مولاة : {لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} فاعتبر الله تعالى إلقاء المودة إليهم ومراسلتهم بأخبار المسلمين من الموالاة . وأما الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عذر حاطبا لتأوله فهو : حديث عبيد الله بن أبي رافع قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها قال فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا لها أخرجي الكتاب قالت ما معي كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب قال فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش يقول كنت حليفا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون أهليهم وأموالهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقكم فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله السورة{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق إلى قوله فقد ضل سواء السبيل }) رواه البخاري . **** الشبهة السابعة : 7- إن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب عمّا حمله على ما صنع دليل على أن فعله ليس كفرًا لذاته. الجواب عليها: هذا غير لا زم ..فمن أجل الحكم على المعين بالكفر وتطبيق الحد عليه لا بد من تحقق الشروط وانتفاء الموانع وهذا هو سبب سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب وقد سأله وبان عذره وقبله النبي صلى الله عليه وسلم . **** الشبهة الثامنة : 8- إن اعتذار حاطب عما فعل بالغرض الدنيوي ونفيه عن نفسه الرضى بالكفر والردة عن الإسلام دليل على أن مظاهرة الكفار لمجرد غرض دنيوي ليست لذاتها كفرًا وإن كانت ذنبًا عظيمًا. ودليل على مناط الكفر بموالاة الكفار، وهو موالاتهم على دينهم. الجواب عليها: العكس هو الصحيح بل نفي حاطب الردة عن نفسه بقوله :( ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام) دليل على أن ما فعله علامة على الكفر . وإذا كانت الأحكام بالكفر لا تناط إلا بالأعمال الظاهرة فالعبرة بعمله لا باعتقاده . ووجه قبول النبي صلى الله عليه وسلم لعذر حاطب ليس لأنه لم يوال الكفار موالاة دينية ..بل لأنه اجتهد فعلم بأن الله ناصر دينه وأن فعله لا ضرر فيه على المسلمين وفيه مصلحة له هوفقال في الحديث السابق: (إني كنت امرأ ملصقا في قريش يقول كنت حليفا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون أهليهم وأموالهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقكم). وهذا التأويل الذي وقع فيه حاطب معدود في الخطأ المغفور وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم عذره وتأويله . وقال الحافظ في الفتح : (وعذر حاطب ما ذكره، فإنه صنع ذلك متأولاً ألاّ ضرر فيه). ولهذا فقد أخرج البخاري قصة حاطب في (باب ما جاء في المتأولين) وفقه البخاري في تبويبه . وهذا الكلام المذكور في الشبهة ما هو إلا إعادة للاستدلال بهذا الفعل الذي يتطرق إليه الاحتمال . فالطريقة الصحيحة في الاستدلال تقتضي من الكاتب أن يثبت أولا بالأدلة أن المناط الوحيد في التكفير بالموالاة هو الموالاة الدينية .. فإذا فعل ذلك يمكن له بعد ذلك أن يدعي بأن العلة في عدم تكفير حاطب هي عدم وجود الموالاة الدينية . وما لم يفعل ذلك فكلامه لا يعني إلا التدليل بما يحتاج إلى دليل وإثبات المشكوك بالمشكوك !! **** الشبهة التاسعة : 9- أن عمر رضي الله عنه قد حكم بنفاق حاطب رضي الله عنه، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله مرتين. ولم يقرّه النبي صلى الله عليه وسلم فيهما، بل أخبر في المرة الأولى بصدق حاطب رضي الله عنه وأمر الصحابة ألا يقولوا له إلا خيرًا، وأخبر في المرة الثانية أنه قد غفر لحاطب رضي الله عنه ما فعل من مكاتبة المشركين بشهوده بدرًا، وذلك لا يكون فيما هو كفر، لأن الكفر لا يمحوه إلا التوبة منه. الجواب عليها: قلنا بأن ما فعله يعتبر كفرا لان الله تعالى سماه موالاة، لكن الكفر مدفوع عنه بالتأول الذي قبله منه النبي صلى الله عليه وسلم . ومعلوم أن التأول الذي له وجه داخل في الخطأ المغفور . فإن قال معترض : المتأول مغفور له فلم احتاج حاطب إلى ذكر حسنة شهود بدر ؟ فالجواب أن شهوده بدرا يعلي منزلته وهو أدعى لقبول تأويله . **** الشبهة العاشرة : 10- إن عدم إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه في حكمه على حاطب رضي الله عنه بالنفاق واستئذانه في قتله دليل على أن ما فعله حاطب رضي الله عنه ليس كفرًا لذاته، وأن عمر رضي الله عنه قد أخطأ في حكمه على حاطب عمر رضي الله عنه، وأنه كان في ذلك متأولًا. الجواب عليها: النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على عمر تسميته لحاطب منافقا بل بين له منزلته التي تقتضي قبول تأوّله وهذا دال على أن ما فعله يقتضي الكفر في الأصل . وحتى لو ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على عمر تسميته لحاطب منافقا فذلك باعتبار حال حاطب وتأوله ،لا باعتبار أصل الفعل . **** الشبهة الحادية عشرة : 11- إن مجرد تكرار مظاهرة الكفار على المسلمين لا يكفي لذاته دليلاً على الحكم بالكفر في الظاهر على من حصل منه ذلك، لأن مجرد تكرار المعصية التي دون الكفر، والمجاهرة بها، والإصرار عليها، ليس لذاته دليلاً على استحلالها. الجواب عليها: هذا استنتاج باطل مبني على أصل باطل . مظاهرة الكفار على المسلمين ليست مجرد معصية بل هي كفر مخرج من الملة ولو وقعت مرة واحدة وقد دلت على ذلك الأدلة الصريحة من كتاب الله عز وجل ولا عبرة بهذا التلبيس الذي يحاول الكاتب القيام به . ومن تكررت منه المظاهرة فقد تكرر منه الكفر وتكرر منه إعلان الحرب على الله وهذا دال على بغضه لدين الله عز وجل ومعاداته .. **** الشبهة الثانية عشرة : 12- إنه لا يلزم من عدم الحكم في الظاهر بكفر من حصلت منه المظاهرة للكفار -لانتفاء ما يدلّ على أن مظاهرته لهم لأجل دينهم- ألا يكون كافراً في الباطن، بل قد يكون كافراً في الباطن، وإن حكم بإسلامه في الظاهر، كشأن غيره من المنافقين الذين يحكم بإسلامهم في الظاهر مع كونهم كفارًا في الباطن. الجواب عليها: اضطر الكاتب إلى هذا التنبيه لأنه أخل بالقاعدة المعمول بها في منهج أهل السنة التي تقول : الأحكام بالكفر تناط بالأعمال الظاهرة لا بالاعتقادات الباطنة.. وقد دلت النصوص الشرعية على أن من ظاهر الكفار على المسلمين كافر ظاهرا وباطنا .. وكل شخص يحكم عليه بالإسلام ظاهرا فلا يمتنع أن يكون كافرا في الباطن لتلبسه بناقض خفي .. ونحن إنما كلفنا بالحكم بالظاهر أما الباطن فنكله إلى الله تعالى . أخيرا : فإن شبهة حاطب هذه لا وجه في استدلال الكاتب بها إلا على القول بعدم التفريق بين النصرة بالقتال والنصرة بالمكاتبة والتجسس . أما إذا انطلقنا من أن النصرة بالقتال كفر والنصرة بالتجسس معصية غير مكفرة فلا وجه لاستدلال الكاتب بقصة حاطب . والله اعلم والحمد لله رب العالمين
لونجين

bedste ure til mænd
cronografo omega
Breitling Uhr
precio de omega deville
omega butik
آموزش عمل ضرب (اکسل2003ØŒ2007ØŒ2010 (Microsoft Excel))

 

صفحه گسترده زیر را باز کنید:

 

برای بدست آوردن مقدار هزینه در هر هفته،باید تعداد شکلات خورده شده را در قیمت آن ضرب کنیم.روش استاندارد عمل ضرب بدین گونه است:
12 x 10 = 120
"x" چند معنی دارد.اکسل آن را به معنای حرف می شناسد نه ضرب.صفحه گسترده از علامت ستاره استفاده می کند.12 * 10 = 120
داخل سلول D15 کلیک کرده،سپس در نوار فرمول کلیک کنید.فرمول زیر را تایپ کنید:
= B15 * C15
نتیجه را مشاهده می کنید:
برای ضرب بقیه سلولها می توانید از autofill استفاده کنید.
در بخش بعد هزینه سالانه را محاسبه خواهیم کرد.









نظرات کاربران
  فهیمه   1395/11/21
پرسش  عالی بود.ممنون. بسیار خوب توضیح داده بودید. فقط من هم همان مشکلی Ú©Ù‡ بهناز به آن برخورده بود برخوردم یعنی در ضرب من دلار استفاده کردم Ùˆ خطا داد.. لطفا راهنمایی بفرمایید
  حسین   1395/01/21
پرسش  ممنون مثل همیشه عالی...
  SARAMEHR   1394/08/24
پرسش  عالی بود
  حسین   1394/03/15
پرسش  خیلی ممنون
  بهناز   1393/07/12
پرسش  مثل همیشه عالی ولی یه سوال مال من وقتیB15 * C15= میکنم اخطار میده ولی وقتی عددو به ریال میزنم ضرب میکنه یعنی مشکل کجاشه؟
1   2    »


     برو به بالای صفحه




نظرات و پیشنهادات خود را در رابطه با آموزش عمل ضرب از قسمت زیر ارسال کنید

 ارسال نظر :





Member Pin Created Location Category Image
Abcd المنطقة الشرقية, SA... None
dmermer Kuwait City, Al Kuwayt, KW None
dmermer Street 12, Kuwait City, Al Kuwayt, KW None
KhamisMohamed None
KhamisMohamed شارع 21, الكويت, KW None
KhamisMohamed شارع 21, الكويت, KW... None
1111 بغداد, محافظة بغداد, IQ... None
1111 بغداد, محافظة بغداد, IQ... None
Kk Monday, August 29, 2557 11:17 PM None
Pimpim Wednesday, April 13, 2557 11:12 PM Pine Grove, Holland, Singapore, SG None
Alfie Friday, October 20, 2017 9:40 PM Soi Ratchadaphisek 30 Yaek 1, Bangkok, TH None
BigDogTravels Sunday, October 01, 2017 1:44 PM Dalles Military Rd, Walla Walla, WA, USA None
BigDogTravels Saturday, September 30, 2017 1:56 PM Highway 331, Pendleton, OR, USA None
Garous Friday, September 29, 2017 8:21 PM 3rd Ave, Rochelle, GA, USA None
BigDogTravels Tuesday, September 26, 2017 3:20 PM John Day Hwy, John Day, OR, USA None
BigDogTravels Sunday, September 17, 2017 5:37 PM Three Island Pk Dr, Glenns Ferry, ID, USA None
BigDogTravels Saturday, September 16, 2017 5:15 PM County Rd, Arco, ID, USA None
BigDogTravels Thursday, September 14, 2017 1:29 PM NF Campground None
BigDogTravels Monday, September 11, 2017 4:38 PM Daniel, WY, USA None
Maria Friday, September 08, 2017 10:31 PM Westsyde Rd, Kamloops, BC, CA None
Ewill2002 Friday, September 08, 2017 12:44 PM Timber Cloud St, San Antonio, TX, USA None
Barbie Thursday, September 07, 2017 4:05 AM None
BigDogTravels Monday, September 04, 2017 7:09 PM Flaming Gorge National Recreation Area, Manila, UT, USA None
BigDogTravels Thursday, August 31, 2017 9:43 PM E Main St, Rangely, CO, USA None
BigDogTravels Wednesday, August 23, 2017 3:30 PM Meeker, CO, USA None